
حمل الملك فهد بن عبدالعزيز لقب خادم الحرمين الشريفين، وارتبط اسمه بأكبر توسعات للحرمين المكي والنبوي لخدمة ضيوف الرحمن من أنحاء العالم.
في عام 1992 أصدر النظام الأساسي للحكم، إطاراً دستورياً أوضح أسس الدولة ومؤسساتها وعلاقة السلطات فيها.
شهد عهده توسعاً كبيراً في التعليم والإعلام والبنية الإدارية، مع حضور دولي متزايد للمملكة في الملفات السياسية والاقتصادية.
امتد حكمه لأكثر من عقدين، وهي مدة سمحت بترسيخ كثير من المؤسسات الحديثة ومشاريع الخدمة العامة.
يبقى إرثه حاضراً في الحرمين وفي البناء النظامي للدولة السعودية المعاصرة.
لقب خادم الحرمين الشريفينالتوسعة الكبرى للحرمينالنظام الأساسي للحكم 1992



