
عُرف الملك عبدالله بن عبدالعزيز بلقب «ملك الإنسانية» لما ارتبط بعهده من مبادرات إنسانية وتعليمية وحوارية على المستوى الوطني والدولي.
أطلق برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، فأتاح لآلاف الطلاب والطالبات الدراسة في جامعات العالم والعودة بخبرات نوعية.
كما أسس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) عام 2009 لتكون منارة بحثية متقدمة في العلوم والابتكار.
دعم الحوار الوطني ومبادرات حوار الأديان والثقافات، في سياق يسعى لتعزيز التفاهم والانفتاح المسؤول.
يُقرأ عهده اليوم كمرحلة استثمار عميق في الإنسان والتعليم والبحث العلمي.
برنامج خادم الحرمين للابتعاثجامعة كاوست 2009مبادرات الحوار الوطني



