تُعد خدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي من أظهر أولويات الدولة السعودية عبر العهود، لأنها تمس مئات الملايين من المسلمين.
ارتبط لقب خادم الحرمين الشريفين بالملك فهد ثم حمله الملوك من بعده، تعبيراً عن المسؤولية لا عن التشريف فقط.
شهد الحرمان توسعات متعاقبة في الساحات والمطاف والمسعى ومنشآت الإسناد، لتسهيل الحج والعمرة برغم تزايد الأعداد.
إلى جانب البناء الحجري، تطورت منظومات النقل والصحة والتنظيم بما يجعل تجربة الضيف أكثر أماناً وسلاسة.
مكة والمدينة ليستا وجهتين سياحيتين عاديتين؛ هما قلب روحي يتطلب أدباً في الزيارة وفهماً لخصوصية المكان.
نوثق معالم الحرمين ضمن قسم المعالم مع التأكيد على احترام قدسيتهما في الوصف والتجربة.
